الى متى من ابداع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري
إلى متى
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
إلى متى
نواصل الجلوس
قارعة الطريق فارغة
ليس بها رواد
أو أحباب غلقوا الأبواب
سنقف هناك
وراء الجدران
نطالع البدر حين يمر
ومن وراء الأنهار
أو من خلف شجرة الليمون
أترقب من يمر
تلك الشجرة تتكلم
وأنا أبيع الريح
أم عطّار في سوق الرياحين
لكِ الزهور
وجنية تقتنص النظرات
تلف الأزهار بالقماش
النجوم مركونة
كأنها عيون قطة لامعة
الدقائق مسرعة
كأنها أشواك تغرز بالفؤاد
ليتها تمر
هل أترك المكان ؟
وأعود لأعلى الليل
بين أحضان الكلمات
أزرع أحرف الميعاد
وترانيم اللقاءات
جدائل من حرير
وزئير سنبل أصفر
الدفء في الأحتضار
والصفاء في ليله أحتار
الشعر ليس له بحور
المطر دندن مع الرعد
بيديّ عصا من خيزران
وخاتم من زمرد
ومنديل من جوري
إلى متى الانتظار ؟
عند تلك الصخرة جلسنا
نعد الثواني
نرمي أحلامنا بالمنجنيق
سأرسم بالفيء صورتها
وأكتب على الشجرة اسمها
وكلمة أحبكِ
سأنتظر ما مضى
أوصي الزيزفون وتلك العصافير
أن تراها تخبرني
أو تلقي الصباح بتأني
ليتني أحضر
إلى متى ؟
باق لن أعود
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
إلى متى
نواصل الجلوس
قارعة الطريق فارغة
ليس بها رواد
أو أحباب غلقوا الأبواب
سنقف هناك
وراء الجدران
نطالع البدر حين يمر
ومن وراء الأنهار
أو من خلف شجرة الليمون
أترقب من يمر
تلك الشجرة تتكلم
وأنا أبيع الريح
أم عطّار في سوق الرياحين
لكِ الزهور
وجنية تقتنص النظرات
تلف الأزهار بالقماش
النجوم مركونة
كأنها عيون قطة لامعة
الدقائق مسرعة
كأنها أشواك تغرز بالفؤاد
ليتها تمر
هل أترك المكان ؟
وأعود لأعلى الليل
بين أحضان الكلمات
أزرع أحرف الميعاد
وترانيم اللقاءات
جدائل من حرير
وزئير سنبل أصفر
الدفء في الأحتضار
والصفاء في ليله أحتار
الشعر ليس له بحور
المطر دندن مع الرعد
بيديّ عصا من خيزران
وخاتم من زمرد
ومنديل من جوري
إلى متى الانتظار ؟
عند تلك الصخرة جلسنا
نعد الثواني
نرمي أحلامنا بالمنجنيق
سأرسم بالفيء صورتها
وأكتب على الشجرة اسمها
وكلمة أحبكِ
سأنتظر ما مضى
أوصي الزيزفون وتلك العصافير
أن تراها تخبرني
أو تلقي الصباح بتأني
ليتني أحضر
إلى متى ؟
باق لن أعود
تعليقات
إرسال تعليق